top of page
يُطرح طيفٌ متنوّع من البرامج الجهازية الموجّهة للأطر التربوية ولأطقم العاملين في قطاع التربية والتعليم في مدينة القدس. ولمزيدٍ من المعلومات والتفاصيل حول هذه البرامج، يُرجى التوجّه إلى مدراء المحطات.
مشاريعنا في شرقي القدس
لغة القوى
برنامج إثرائي مدرسي يزوّد المعلمين والطلاب بمبادئ علم النفس الإيجابي عبر “لغة نقاط القوة”، ليتم توظيفها عمليًا داخل الصف ومجموعات صغيرة مع جميع الطلاب، بما فيهم المتميزون والمستصعبون. يبدأ بتأهيل معلمين متطوعين عبر استكمال 30 ساعة، ثم يُفعَّل من خلال دور المعلم وبناء مجموعة عمل داعمة بين المشاركين لترسيخ مناخ إيجابي ولطيف في المدرسة.

معاً
برنامج وقائي يفعّل دعم الأقران لمنع السلوكيات الخطرة لدى المراهقين، بما يشمل إيذاء الذات والانسحاب الاجتماعي المرتبط بالاستخدام غير السليم لشبكات التواصل، مع تعزيز مهارات طلب المساعدة والدعم الاجتماعي. يُنفَّذ بثلاث صيغ: “معاً سفراء” عبر سفراء من الطلاب مع معلم قيادي وإشراف أسبوعي من الأخصائي، أو “معاً مع الأخصائي” حيث يعمل الأخصائي مباشرة مع مجموعة صغيرة عند غياب معلمين مرافقين، أو “معاً في غرفة المعلمين” كاستكمال للمعلمين حول المخاطر وكيفية التعامل معها مع تفعيل العمل الفردي مع الطلاب وفق برنامج المدرسة.

سلحوفي
مجموعة برامج لطلاب المرحلة الابتدائية تركّز على تنمية ضبط الذات كمدخل أساسي للحد من المشكلات السلوكية، عبر تطوير الوعي الذاتي والاجتماعي، التنظيم الذاتي، مهارات العلاقات، واتخاذ قرار مسؤول. يُنفَّذ البرنامج ضمن عمل جمعي بفعاليات تعزّز الوعي بالمشاعر وتنظيمها في مواقف اجتماعية مختلفة، ويقدّمه الأخصائي النفسي بمرافقة المربي مع حاجة لتعاون المربي وإعادة بعض الفعاليات خلال الأسبوع لترسيخ المهارات.

وقت للوالدية
هو برنامج ورشات متسلسلة للأهل يُقدَّم وجاهيًا في المدرسة أو عبر الزوم في ساعات المساء، ويتكوّن من 3–4 لقاءات لكل موضوع يركّز على الاحتياجات العاطفية للأطفال والمراهقين. يهدف إلى إحداث أثر بعيد المدى عبر المتابعة وتذويت المضامين (على عكس المحاضرات المفتوحة)، مع مسؤولية المدرسة عن التنظيم والتسجيل وضمان التزام الأهالي بحضور جميع اللقاءات، وتشمل موضوعاته المراهقة، الانتقال بين الأطر، الشاشات والألعاب، الامتحانات، عسر التعلّم، واضطرابات الانتباه والتركيز والبيئة الداعمة.

طلاب شفافين
برنامج علاجي يستهدف الطلاب “غير المرئيين” الذين لا يثيرون مشكلات سلوكية لكنهم يعانون بصمت من عزلة وضعف مكانة اجتماعية داخل الصف، مع التأكيد على أهمية التدخل المبكر بعمر 10–12 لتقليل الصعوبات المتوقعة في المراهقة. يبدأ البرنامج بإرشاد المعلمين عبر ورشتي عمل وأدوات كشف لتحديد هؤلاء الطلاب، ثم تُقام مجموعة علاجية من 6–10 طلاب لتطوير المهارات الاجتماعية والاندماج بين الأقران بقيادة الأخصائي النفسي وبشراكة شخصية علاجية من المدرسة، مع متابعة مستمرة للأهل ودعم للطاقم التربوي طوال التنفيذ.

بصمة محبة
برنامج علاجي لطلاب يُنظر إليهم في المدرسة كأصحاب صعوبات سلوكية، يهدف إلى تخفيف السلوكيات غير الملائمة عبر مجموعة يقودها الأخصائي النفسي بالتوازي مع تفعيل مجموعة من المعلمين لمتابعة الطلاب بشكل فردي. يقوم البرنامج على ربط كل طالب بمعلم كـ“بالغ ذو معنى” يمنحه الأمان والدعم عند الأزمات، ما يساعده على تنظيم مشاعره وردود فعله وتطبيق الأدوات التي يتدرب عليها داخل المجموعة؛ ويستهدف عادةً 6 طلاب من الابتدائي–الإعدادي و6 معلمين معنيين بالمرافقة.

من العجز للتعلّم
برنامج وقائي-نمائي يستهدف طلابًا يمرّون بضائقة عاطفية، ويهدف إلى منع تطور “العجز المكتسب” عبر خلق بيئة صفّية إيجابية ودافئة يقودها معلمون مزوّدون بأدوات واستراتيجيات ملائمة. يرافق الأخصائي المعلمين في تمرير حصص صفّية تعلّم الطلاب مهارات التعلّم الاجتماعي-العاطفي للتعامل مع الضغط والقلق، مع رفع الدافعية للتعلّم عبر توكيدات إيجابية وتمارين تقوية الدماغ ومهارات حماية الجسد، بالتوازي مع تدريب المعلمين على التعليم الحسّاس للصدمات وتواصل فعّال ورؤية قدرات الطلاب بما يتجاوز الأداء الأكاديمي.

الغرفة العلاجية في المدرسة
خدمة علاج نفسي داخل المدارس تهدف إلى تقليل فجوات الوصول للعلاج عبر نقل العلاج إلى داخل الإطار المدرسي بدل الاعتماد على العيادات الخارجية التي يصعب الوصول إليها وتفصل العلاج عن المدرسة. تشمل الخدمة حضور أخصائي/ة ليوم عمل إضافي وتخصيص 3–4 ساعات علاجية أسبوعيًا لطلاب مختارين (ليس بالضرورة أخصائي المدرسة)، بشرط توفير غرفة علاجية مجهّزة وتفريغها في يوم الدوام، وانتظام طاقم متعدد التخصصات لتوجيه ومتابعة الحالات.

المركز العلاجي
مسار تحويل يتيح للمدارس منذ سنتين إحالة طلاب مراهقين بحاجة لعلاج نفسي لتلقي الخدمة في مراكزنا (باب الساهرة وبيت حنينا). تتم الإحالة عبر تعبئة نموذج تحويل خاص بالمركز والحصول مسبقًا على موافقة الطالب ووليّ أمره بالتوقيع، وبعد استلام النموذج يتواصل أخصائي نفسي من طرفنا مع المُوجِّه في المدرسة لاستكمال إجراءات التوجّه، ويمكن أن يكون المُوجِّه مستشارًا تربويًا أو عاملًا اجتماعيًا أو شخصية تربوية مثل المربي/المعلم أو مدير المدرسة.

bottom of page